Haut de page
islam
Accueil » En arabe
  Articles de cette rubrique :
 

في رمضان تزيد التقوى و الإيمان

يـا بـاغـي الـــخــــيـــــــــر أقـبـل

 

 

 

[ شهر رمضان ]

 

- قال الله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منك الشهر فليصمه } البقرة 185

 

- قال النبى صلى الله عليه و سلم ( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ) رواه احمد و النسائى و البيهقي

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه أحمد و أصحاب السنن

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، صفدت الشياطين و مردة الجن ، و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، و مناد ينادي : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ، و لله عتقاء من النار ، و ذلك كل ليلة ) رواه الترمذي و ابن ماجه

 

- كان العرب يقومون بتسمية الأشهر بالأزمنة التي هي فيها ، فوافق رمضان أيام ( رمض الحر ) إي شديد الحرارة .

 

 

[ صيام شهر رمضان ]

 

 

- قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } البقرة 183

 

- قال الله تعالى { و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيراً و الذاكرات أعد الله لهم مغفرة و أجراً عظيما } الأحزاب 35

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن في الجنة باب يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال: أين الصائمون ؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ) رواه البخاري و مسلم

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به . و الصيام جنة و إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم ، و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح . و إذا لقي ربه فرح لصومه ) متفق عليه

 

- عن طلحه بن عبيد الله ( رضى الله عنه ) أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا رأى الهلال قال: ( اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام ربي و ربك الله هلال رشد و خير ) رواه الترمذي

 

- في شهر شعبان للسنة الثانية للهجرة أوجب الله صوم شهر رمضان .

 

- حكم صوم رمضان واجب بالكتاب و السنة و الإجماع .

 

- يجب الصوم على كل مسلم بالغ عاقل مقيم أدرك أيام شهر رمضان .

 

 

للصوم ركنان هما :

- النيه ، يجب تثبيت النيه في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر .

قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) رواه أبو داود و النسائي

- الأمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلي غروب الشمس .

 

 

( بما يثبت شهر رمضان ؟ )

 

- يثبت شهر رمضان برؤية الهلال و لو من واحد عدل أو أكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً .

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تصوموا حتى تروا الهلال ، و لا تفطروا حتى تروه ، فأن  غم عليكم فاقدروا له ) رواه البخاري

 

- فعن ابن عمر ( رضى الله عنهما ) قال: ( تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنى رأيته ، فصام ، و أمر الناس بصيامه ) رواه أبو داود و الحاكم و ابن ماجه

 

 

( من يرخص لهم في الفطر ، و يجب عليهم الفديه ؟ )

 

يرخص الفطر للشيخ الكبير و المرأة العجوز و المريض الذي لا يرجى برؤه ، و أصحاب الأعمال الشاقة على مدار السنة . و عليهم أطعام مسكين عن كل يوم .

 

 

( من يرخص لهم في الفطر ، و يجب عليهم القضاء ؟ )

 

- يباح الفطر للمريض الذي يرجى برؤه و المسافر و الحامل و المرضع ( إذا شق عليهما الصوم بسبب الحمل أو الرضاع ) و الحائض و النفساء ، و المضطر . و يجب عليهما القضاء .

و المضطر للفطر ( كالذي يريد أنقاذ غريق أو حريق يفطر لينقذه ثم يقضي )

قال الله تعالى { و من كان منك مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } البقرة 185

 

- قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من أفطر يوماً في رمضان من غير رخصة رخصها الله له ، لم يقض عنه صيام الدهر ) رواه النسائي

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من مات و عليه صيام صام عنه وليه ) رواه البخاري و مسلم

 

 

( مفسدات الصوم )

 

- الأكل و الشرب عمداً ، أما إذا كان ناسياً فيتم صومه و لا قضاء عليه .

قال النبى صلى الله عليه و سلم ( إذا نسي فأكل و شرب فليتم صومه إنما أطعمه الله و سقاه ) رواه البخاري و مسلم

 

- القيء عمداً ، فإن غلبه القيء فلا قضاء عليه و لا كفارة و يتم صومه .

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، و من استقاء فليقض ) رواه أحمد و أبو داود

 

- الحيض و النفاس قبل غروب الشمس و عليها القضاء .

 

- الجماع و هو يوجب القضاء و الكفارة على الرجل وحده ، و الكفارة عتق رقبة فإن لم يستطع صوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعام ستين مسكين .

 

- الاستمناء و هو أخراج المني عمدا باليد أو ضم الزوجة أو بغير ذلك و عليه القضاء .

 

- من نوى الفطر في نهار رمضان يبطل صومه و إن لم يتناول مفطراً ، لأن النيه من أركان الصيام .

 

- الحقن الخاصة بالتغذية .

 

 

( مباحات الصوم )

 

- الأكتحال و قطره العين و الأذن .

 

- القبلة و المباشرة لمن قدر على ضبط نفسه ، عن عائشة رضى الله عنها قالت ( كان النبى صلى الله عليه و سلم يقبل و يباشر و هو صائم ، و كان أملككم لإربه ) رواه البخاري

 

- الحقن الخاصة بغير التغذية .

 

- البخور و شم الروائح .

 

- يباح للصائم أن يتذوق الطعام بلسانه فقط .

 

- الحجامة .

 

- المضمضة و الاستنشاق ( إلا أنه يكره المبالغة فيهما ) .

 

- يباح للصائم أن يصبح جنباً ، عن عائشة و أم سلمة رضى الله عنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله ثم يغتسل و يصوم ) رواه البخاري .

 

- الحائض و النفساء إذا انقطع الدم من الليل ، جاز لهم تأخير الغسل للصبح .

 

- يباح للصائم ما لا يمكن الأحتراز منه كبلع الريق و غربلة الدقيق .

 

- يباح للصائم أن يأكل  و يشرب و يجامع حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر و فى فمه طعام وجب عليه أن يلفظه أو كان مجامعاً وجب عليه أن ينزع ، و إذا ابتلع ما فى فمه أو أستدام الجماع فطر ، قال الله تعالى { و كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } البقرة 187

 

 

( ما يستحب للصائم )

 

- القيام بأفطار صائم ، قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) رواه الترمذي .

 

- السواك ، يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام

قال النبى صلى الله عليه و سلم ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) رواه النسائي .

 

-  الأكثار من فعل الخير و الجود و الصدقة و حضور الدروس الدينية و صلة الأرحام و إكرام الجار ، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل و كان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه .

 

- العمرة في رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فإن عمرة فى رمضان تقضي حجة معى ) رواه البخاري و مسلم .

 

- اجتناب ما يخدش الصوم من سب و لغو ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس الصيام من الأكل و الشرب إنما الصيام من اللغو و الرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم ) رواه ابن خزيمة .

 

- الإكثار من الدعاء أثناء الصوم ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث دعوات لا ترد ، دعوة الوالد و دعوة الصائم و دعوة المسافر ) رواه البيهقي و صححه الألباني .

 

 

( الفطور )

 

- تعجيل الفطور لمخالفة اليهود و النصاري .

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا يزال الناس بخير ما عجلو الفطر ) رواه البخاري و مسلم

 

- الدعاء عند الإفطار ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد ) رواه ابن ماجه ، و ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول ( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ) ، و ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول ( ذهب الظمأ و ابتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله تعالى )

 

- البدء بالإفطار على الرطب فإن لم يجد فعلى التمر فإن لم يجد فعلى ماء ، عن أنس رضى الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من الماء ) رواه أحمد .

 

- يستحب الإفطار قبل صلاة المغرب على ما ذكر ، و بعد الصلاة يكمل حاجته من الطعام ، إلا إذا الطعام حاضراً يستحب البدأ به قبل الصلاة ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا صلاة بحضرة الطعام ) رواه مسلم

 

 

( السحور )

 

- قد أجمعت الأمة على استحبابه و أنه لا إثم على من تركه .

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري و مسلم .

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( السحور أكله بركة فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله عز و جل و ملائكته يصلون على المتسحرين ) أخرجه أحمد .

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .

 

- يستحب أن يتسحر الصائم تمراً ، لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داود .

 

 

[ صلاة التراويح ]

 

- هي سنة مؤكدة ، يمتد وقتها من بعد صلاة العشاء إلى آخر الليل و ينتهي عند الأذان الثاني للفجر و للمسلم أن يصليها جماعة أو منفرداً في المسجد أو في بيته ، و هي جماعة في المسجد أفضل .

 

- و قد سميت بالتراويح لأن المصلين كانوا يطيلون القراءة فيجلسون للاستراحة بين كل أربع ركعات .

 

- عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى فى المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما أصبح قال : ( قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم ) رواه البخاري .

 

 

[ قيام الليل ]

 

- عن عائشة رضى الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان ، أحيا الليل و أيقظ أهله و جد و شد المئزر ) متفق عليه .

 

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من قام رمضان أيماناً و أحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري و مسلم .

 

 

[ ليلة القدر ]

 

- قال الله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر و ما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر } القدر 1-3

 

- عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري .

 

- عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أدعو فيها ؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي

 

 

[ الإعتكاف ]

 

- و معناه لزوم الشىء و حبس النفس عليه ( يقصد به لزوم المسجد و الإقامة فيه مدة محددة بـ نيه التقرب إلى الله عز و جل .

 

- و الأعتكاف مشروع للتطوع من قبل المسلم للأقتراب من الله و طلب ثوابه و الأقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .

 

- عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان ) متفق عليه .

 

- يستحب للمعتكف أن يكثر من نوافل العبادات و يشغل نفسه بالصلاة و تلاوة القرآن و التسبيح و الأستغفار و الدعاء ، و أستذكار كتب التفسير و الحديث و قراءة سير الأنبياء و الصالحين و كتب الفقه و الدين .

 

- يكره للمعتكف أن يشغل نفسه بما لا يعنيه من قول أو عمل ، و يكره له الأمساك عن الكلام ظناً منه أن ذلك مما يقرب إلى الله عز و جل .

 

 

( ما يباح للمعتكف )

 

- خروجه من معتكفه لتوديع أهله .

 

- ترجيل شعره و حلق رأسه و تقليم أظفاره و تنظيف البدن و لبس أحسن الثياب و التطيب بالطيب .

 

- له أن يأكل و يشرب و ينام في المسجد ، و له أن يعقد العقود فيه كعقد النكاح و عقد البيع و الشراء و نحو ذلك .

 

- الخروج للحاجة التي لا بد منها مثل :

( للغائط و البول / أحضار الأكل و الشرب إذا لم يكن له من يأتيه به / إن باغته القيء فله أن يخرج ليقء خارج المسجد / للغسل من الجنابة و تطهير البدن و الثوب من النجاسة ) ، و كل ما لا بد منه و لا يمكن فعله في المسجد فله الخروج إليه .

و قد قال على بن أبى طالب ( رضي الله عنه ) إذا اعتكف الرجل فليشهد الجمعة و ليحضر الجنازة و ليعد المريض و ليأت أهله يأمرهم بحاجته و هو قائم .

 

 

( ما يبطل الأعتكاف )

 

- الخروج من المسجد لغير حاجة عمداً و إن قل .

 

- الردة لمنافاتها للعبادة .

 

- ذهاب العقل بجنون أو سكر لفوات شرط التمييز .

 

- الحيض و النفاس لفوات شرط الطهارة .

 

- الوطء لقول الله تعالى { و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فى المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها } البقرة 187

 

- المباشرة لقول الله تعالى { و لا تباشروهن و أنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها } البقرة 187

 

 

( قضاء الاعتكاف )

 

من شرع في الاعتكاف متطوعاً ثم قطعه استحب قضاؤه .

 

 

[ الزكاة ]

 

- الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمس ، و قد فرضت في السنة الثانية من الهجرة .

 

- و الزكاة تجب على المسلم الحر المالك للنصاب من أي نوع من أنواع المال الذي يجب فيه الزكاة .

 

- يجوز أخراجها قبل العيد بيومين أو ثلاثة و ينتهي وقت أخراجها بصلاة العيد .

 

- قال الله تعالى { و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يطيعون الله و رسوله أولئك سيرحمهم الله } التوبة 71

 

- عن ابن عمر رضى الله عنهما ( فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من الشعير على العبد و الحر ، و الذكر و الأنثي ، و الصغير و الكبير من المسلمين ) رواه البخاري و مسلم .

 

 

[ صلاة العيد ]

 

( حكمها )

 

قيل سنة مؤكدة و قيل فرض كفاية ، و رجح ابن تيمية أنها فرض عين على كل مسلم .

 

( وقتها )

 

- وقتها : يبدأ من طلوع الشمس و سنتهي عند زوال الشمس ، و ثؤخر صلاة عيد الفطر حتى يتمكن الناس من إخراج زكاتهم ، و تشرع في المصلى و هو السنة ، فإن كان هناك عذر كالمطر و الريح تصلى في المسجد .

 

( صفتها و كيفيتها )

 

ركعتان قبل خطبة العيد ، يكبر في الأولى سبع تكبيرات و الثانية خمس تكبيرات ، يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة يحمد الله فيها و يرفع يديه مع كل تكبيرة ، عن عائشة رضى الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكبر في الفطر و الأضحي ، في الأولى سبع تكبيرات و في الثانية خمساً ) رواه أبو داود .

 

( خطبة صلاة العيد )

 

- حضور خطبة العيد و أستماعها سنة ، فمن شاء حضرها و من شاء أنصرف ، عن عبدالله بن السائب رضى الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم العيد ، فلما قضى الصلاة قال: ( إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، و من أحب أن يذهب فليذهب ) رواه أبو داود .

 

( سننها و آدابها )

 

- ليس لصلاة العيد أذان و لا أقامة

 

- الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، عن أنس رصى الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ) ، ( و يأكلها وتراً ) رواهما البخاري .

 

- خروج النساء و الصبيان و الحيض ( و يعتزل الحيض مصلاهن ) ، و يخرجن غير متطيبات و لا زينه ، و  يخالطن الرجال .

 

- لا يتنفل قبل صلاة العيد و لا بعدها ، أما إذا صليت بالمسجد فيصلي ركعتين هما تحية المسجد .

 

- الإكثار من التكبير و رفع الصوت به ، لقول الله تعالى { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون } البقرة 185 .

 

- مخالفة الطريق ، إي يخرج لصلاة العيد من طريق و يعود من طريق أخرى .

 

- يستحب الاغتسال و التطيب و لبس أحسن الثياب و السواك .

 

- إذا كان العيد يوم جمعة فمن حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة فيصليها صلاة ظهر .

 

- من فاتته صلاة العيد فلا قضاء عليه ، لأنها فرض كفاية .

 

 

[ أتباع صيام شهر رمضان بصيام ست من شوال ]

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ) رواه مسلم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

 

- صحيح البخاري

 

- الأحاديث القدسية مع شرحها

( جمع و إعداد الشيخ / عبدالقادر حسونه )

 

- رياض الصالحين في سيرة سيد المرسلين

( للإمام / محي الدين النووى )

 

- نور اليقين في سيرة سيد المرسلين

( تأليف الشيخ / محمد الخضري )

 

 

Tags associés : #1601, #1610, #1585, #1605, #1590, #1575, #1606

J'kaz !
0
Dimanche 06 Septembre 2009Poster un commentaire

islam 

 

من أحداث السيرة في شهر رمضان

موضوعات السيرة النبوية

قبل البعثة
أرض النبوة , العرب قبل الإسلام , نشأة النبي

العهد المكي
بعثة النبي وبدء الوحي , بدء الدعوة , المقاطعة والحصار ...

العهد المدني
نزول النبي قباء وبناء مسجد قباء , تأسيس دولة الإسلام , غزوات النبي ...


النبي صلى الله عليه وسلم
أسماء النبي , صفة النبي , هدي النبي وشمائله ...


To download Internet Explorer click here.
 


Tags associés : Site

J'kaz !
0
Mardi 08 Septembre 2009Poster un commentaire

فضائل شهر رمضان

من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زمانا ومكانا، ففضل بعض الأمكنة على بعض ، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى :{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان } ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد .

وهو الشهر الذي فرض الله صيامه، فقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (البقرة:183) . 
وهو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم ، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله ، واحتساباً للأجر والثواب عند الله ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقال أيضاً : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) . ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ، بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام ، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله .

وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : قال صلى الله عليه وسلم : ( وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) رواه الترمذي 

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ) ، وفي لفظ ( وسلسلت الشياطين ) ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .

وهو شهر الصبر ، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم ، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ، ولهذا كان الصوم نصف الصبر ، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } ( الزمر 10) .
وهو شهر الدعاء ، قال تعالى عقيب آيات الصيام : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان } ( البقرة 186) ، وقال صلى الله عليه وسلم :( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم )رواه أحمد .

وهو شهر الجود والإحسان ولذا كان صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في الصحيح - أجود ما يكون في شهر رمضان .
وهو شهر فيه ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى : { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(القدر:3) ، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) .

فانظر يا رعاك الله إلى هذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحري بك - أخي المسلم - أن تعرف له حقه , وأن تقدره حق قدره ، وأن تغتنم أيامه ولياليه ، عسى أن تفوز برضوان الله، فيغفر الله لك ذنبك وييسر لك أمرك، ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين

Tags associés : Ramadane

J'kaz !
0
Mercredi 09 Septembre 20091 commentaire(s)

الدين الجديد

 

يبحث الآن بعض الأشخاص في مصر عن دين جديد يتواكب مع هذا العصر .. فما قدمه لنا رسول الله ما هو إلا نوع من أنواع التشدد و التعصب .. يبحثون عن فسحة فضاء كبيرة في صميم تعاليم الدين ..

فالاختلاط مباح و الجينز مباح و الغناء مباح و الرقص مباح ووجه المرأة مباح بل و جسدها كله مباح .. وهذا من باب الحريات الكبير الذي يسع كل شيء .. بابا مفتوحا علي مصراعيه كتبوا عليه ( لا تحريم ) فكل شيء تفعله في يومك حلالا و حرية شخصية لا يجب لأحد أن يلومك فيه أو يراجعك .. ارتدي الساقط و لمع وجهك ( حرية شخصية ) .. ارتدي أنتي القصير و الماسك علي الجسد المهم طرحة علي الرأس ( حرية شخصية ) .. أحلق ذقنك أو ربيها أو العب فيها ( حرية شخصية ) .. اعتنق الإسلام أو البهائية ( حرية شخصية ) .. هذا ما يريدونه للإسلام .. إسلاما فضفاض يسع كل شيء .. وما هو غير ذلك فهو تشدد و تعصب و عودة لأبو لهب و أبو جهل .. إسلاما لا يعرف ( محمد عبد الوهاب ) الشيخ و لكن يعرف ( محمد عبد الوهاب ) موسيقار الأجيال و هذا أولي و أفضل مقاما عند الله فقد قدم للبشرية خدمات أجل و أعلي و أسمي من هذا الشيخ السعودي المتشدد الذي ضيق علي الخناق ..

الدين الجديد جعل من مصر ( ملها ليليا ) كبيرا تمارس فيه كل أنواع الرذيلة وكتبوا علي بابه ( هوليوود الشرق ) .. لم يكتفوا بما لدينا من فسق بل نقبوا في كل الأقطار العربية و استحضروا لنا فسق من أجناس أخري .. هذه هي الحرية الشخصية و هذا هو الدين الجديد .

الدين الجديد يفتح باب الحريات علي مصراعيه لكل ليدلي بدلوه في القرآن و السنة .. حتى أننا رأينا أحدهم يصف القرآن بالكتاب التاريخي و آخر يسخر و يـتأذي من رؤية النقاب الذي هو علي حد وصفه سجنا للمرأة و لا يؤذيه رؤية السافرات العاهرات في كل طرقات بلدي الحبيبة يعرضن لحمهن كما في محلات الجزارة يعرض لحم البقر .

الدين الجديد يجعلنا نتناقش في الأحاديث الشريفة ومدي صدقها و مدي توافقها مع العصر .. فبعضهم من باب الحرية أيضا يدعي أن بعض الأحاديث النبوية قيلت في زمن غير الزمن و وقت غير الوقت .. فلا هي تنفع هذا الزمان و لا هذا الزمان يناسبها .. هذا ما قاله بعضهم .. و لا ضير طالما هناك حرية شخصية و طالما قائل هذه العبارات يدخل من بابها الكبير .

الدين الجديد دينا رحيما يشهد بأن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله .. و يذهب إلي الكنيسة ليشد علي يد النصارى .. و يؤاخي اليهود و يواطنهم  .. بل يصادق ديانات العصر الحديث من بهائية و غيرها .. و لا ضرر فكل له حريته في اختيار الدين الذي يناسبه .. و لاشيء اسمه ردة أو ارتداد لأن هذا من باب التعصب الوهابي .

الدين الجديد وصل إلي أفكار أطفالنا في كتب الدراسة حتى أن بعضهم يطالب بمادة للجنس في كتب الدراسة ليصبح الطفل مستنيرا متفتحا عالما بخفايا الأمور و في نفس الإطار يطالب بإلغاء مادة الدين بأنواعه حتى لا يحدث شقاق و تفرقه بين زملاء الصف الواحد و لأن الدين دعوة للتشدد و التعصب و يمكن أيضا للتخلف .. وأنصار الدين الجديد ينبذ فكرة فصل المدارس ( البنين عن البنات ) لأنه كما يري نوعا من الانغلاق و تجعله الأطفال انطوائيين .

أصحاب الدين الجديد يحزنون كثيرا ممن يلتفون حول هذا الشيخ أو ذاك بل و يهاجم الشيخ و ينعته بالتطرف و التشدد .. و نفس هذا الشخص لا يحزن عند التفاف الملايين من شباب بلدي حول هذه الراقصة أو هذا المغني الأراجوز لأنها حرية شخصية لا يجوز تقييدها .. وهذا الغثاء فنا لا يجب الاقتراب منه و مروجوه مبدعون و مثقفون .. الدين الجديد جعل الرقص و الغناء و التمثيل ثقافة و إبداع .

ألحظ في الفترة القريبة جدا أن معتنقي هذا الدين الجديد كثر و يتنامون يوما بعد يوم بل و يزدادون شراسة في الدفاع عن أفكارهم الملوثة .. و ألحظ أيضا أن صوتهم قد علي كثيرا في الآونة الأخيرة

و يذكرني هذا بحديث رسول الله صلي الله عليه و سلم :

( يوشك أن تتداعى الأمم عليكم تداعي الأكلة على قصعتها ، قال قائل منهم : من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من عدوكم المهابة منهم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ! ! . . قال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ).

 

 أضف الى مفضلتك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Tags associés : Edien, jedide

J'kaz !
0
Lundi 14 Septembre 2009Poster un commentaire

oa

لأدلة على وجود الله ، والحكمة من خلقه للعباد سألني صديقي وهو على غير الإسلام أن أثبت له وجود الله ، ولماذا وهبنا الحياة ، وما هو المقصود من وراء ذلك . لكن إجابتي لم تقنعه ، فأرجو أن تخبرني بالأمور التي يجب علي إخباره بها

الحمد لله

أيها الأخ المسلم .. إنّ ما قمت به من الدعوة إلى الله ومحاولة إيضاح حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى وهو أمر يجلب السرور حقاً ، إن معرفة الله تتفق مع الفطر السليمة والعقول المستقيمة , وكم هم أولئك الذين إذا ظهرت لهم الحقيقة سرعان ما يسلم أحدهم , فلو أن كل واحد منا قام بواجبه تجاه دينه لحصل خير كثير , فهنيئاً لك أيها الأخ المسلم أن تقوم بمهمة الأنبياء والمرسلين ، وبشراك بما أنت موعود به من الأجر العظيم الذي جاء على لسان نبيك صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) رواه البخاري3/ 134 ومسلم 4/1872، و( حمر النعم) هي الإبل الحمراء وهي أحسن أنواع الإبل .

ثانياً :

وأما عن أدلة وجود الله فهي واضحة لمن تأملها ولا تحتاج لكثرة بحث وطول نظر ، وعند التأمل نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الأدلة الفطرية ، والأدلة الحسية ، والأدلة الشرعية ، وسوف تتضح لك بإذن الله  تعالى .

أولاً :

الأدلة الفطرية :

قال الشيخ ابن عثيمين :

دلالة الفطرة على وجود الله أقوى من كل دليل  لمن لم تجتله الشياطين ، ولهذا قال الله تعالى ( فطرت الله التي فطر الناس عليها ) الروم/30  ، بعد قوله : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً ) فالفطرة السليمة تشهد بوجود الله  ولا يمكن أن يعدل عن هذه الفطرة إلا من اجتالته الشياطين ، ومن اجتالته الشياطين فقد يمنع هذا الدليل . انتهى من شرح السفارينية

فإن كل إنسان يحسّ من تلقاء نفسه أنّ له رباً وخالقاً ويشعر بالحاجة إليه وإذا وقع في ورطة عظيمة اتجهت يداه وعيناه وقلبه إلى السماء يطلب الغوث من ربه .

 الأدلة الحسية :

وجود الحوادث الكونية ، وذلك أن العالم من حولنا لابد وأن تحصل فيه حوادث فمن أول تلك الحوادث  حادثة الخلق ، خلق الأشياء ، كل الأشياء من شجر وحجر وبشر وأرض وسماء وبحار وأنهار ......

فإن قيل هذه الحوادث وغيرها كثير من الذي أوجدها وقام عليها ؟

فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها ، وعند النظر في هذه الاحتمالات الثلاث نجد أنه يتعذر  ويستحيل الأول والثاني فإذا تعذر الأول والثاني لزم أن يكون الثالث هو الصحيح الواضح وهو أن لها خالقاً خلقها وهو الله ، وهذا ما جاء ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الطور/35

ثم هذه المخلوقات العظيمة منذ متى وهي موجودة ؟ كل هذه السنين من الذي كتب لها البقاء في هذه الدنيا وأمدها بأسباب البقاء ؟

الجواب هو الله ، أعطى كل شيء ما يصلحه ويؤمن بقاءه ، ألا ترى ذلك النبات الأخضر الجميل إذا قطع الله عنه الماء هل يمكن أن يعيش ؟ كلا بل يكون حطاماً يابساً وكل شئ إذا تأملته وجدته متعلقاً بالله ، فلولا الله ما بقيت الأشياء .

ثم إصلاح الله لهذه الأشياء ، كل شيء لما يناسبه ؛ فالإبل مثلاً للركوب ، قال الله تعالى : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون (71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) يس/72 انظر إلى الإبل كيف خلقها الله قوية مستوية الظهر لكي تكون مهيئة للركوب وتحمل المشاق الصعبة التي لا يتحمله من الحيوانات غيرها .

 وهكذا إذا قلبت طرفك في المخلوقات وجدتها متناسبة مع ما خلقت من أجله فسبحان الله تعالى  .

ومن أمثلة الأدلة الحسية :

النوازل التي تنزل لأسباب  دالة على وجود الخالق مثل دعاء الله ثم استجابة الله للدعاء دليل على وجود الله  قال  الشيخ ابن عثيمين : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيث الخلق ، قال اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ثم نشأ السحاب ، وأمطر قبل أن ينزل من المنبر ، هذا يدل على وجود الخالق . انتهى من شرح السفارينية   

الأدلة الشرعية :

وجود الشرائع , قال الشيخ ابن عثيمين  :

 جميع الشرائع دالة على وجود الخالق وعلى كمال علمه وحكمته ورحمته لأن هذه الشرائع لابد لها  من مشرع  والمشرع هو الله عز وجل . انتهى من شرح السفارينية 

وأما سؤالك ، لماذا خلقنا الله ؟

فالجواب من أجل عبادته وشكره وذكره ، والقيام بما أمرنا به سبحانه ، وأنت تعلم أن الخلق فيهم الكافر  وفيهم المسلم , وهذا لأن الله أراد أن يختبر العباد ويبتليهم هل يعبدونها من يعبدون غيره ، وذلك بعد أن أوضح الله السبيل لكل أحد ، قال الله  تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) تبارك/2 وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)  الذاريات/56

نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى ، والمزيد المزيد من الدعوة والعمل للدين وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم .

J'kaz !
0
Lundi 14 Septembre 2009Poster un commentaire
Photos aléatoires
Mes ami(e)s
Me suivre sur...
Derniers commentaires
Statistiques
  • 1 connecté(s)
    Total de 9 481 visiteur(s)
    Site créé le 04/09/2009
recherche
Horloge
Newsletter
Campagne membre