|
في رمضان تزيد التقوى و الإيمان يـا بـاغـي الـــخــــيـــــــــر أقـبـل
[ شهر رمضان ]
- قال الله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منك الشهر فليصمه } البقرة 185
- قال النبى صلى الله عليه و سلم ( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ) رواه احمد و النسائى و البيهقي
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه أحمد و أصحاب السنن
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، صفدت الشياطين و مردة الجن ، و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، و مناد ينادي : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ، و لله عتقاء من النار ، و ذلك كل ليلة ) رواه الترمذي و ابن ماجه
- كان العرب يقومون بتسمية الأشهر بالأزمنة التي هي فيها ، فوافق رمضان أيام ( رمض الحر ) إي شديد الحرارة .
[ صيام شهر رمضان ]
- قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } البقرة 183
- قال الله تعالى { و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيراً و الذاكرات أعد الله لهم مغفرة و أجراً عظيما } الأحزاب 35
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن في الجنة باب يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، يقال: أين الصائمون ؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ) رواه البخاري و مسلم
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به . و الصيام جنة و إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم ، و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح . و إذا لقي ربه فرح لصومه ) متفق عليه
- عن طلحه بن عبيد الله ( رضى الله عنه ) أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا رأى الهلال قال: ( اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام ربي و ربك الله هلال رشد و خير ) رواه الترمذي
- في شهر شعبان للسنة الثانية للهجرة أوجب الله صوم شهر رمضان .
- حكم صوم رمضان واجب بالكتاب و السنة و الإجماع .
- يجب الصوم على كل مسلم بالغ عاقل مقيم أدرك أيام شهر رمضان .
للصوم ركنان هما : - النيه ، يجب تثبيت النيه في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر . قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) رواه أبو داود و النسائي - الأمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلي غروب الشمس .
( بما يثبت شهر رمضان ؟ )
- يثبت شهر رمضان برؤية الهلال و لو من واحد عدل أو أكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تصوموا حتى تروا الهلال ، و لا تفطروا حتى تروه ، فأن غم عليكم فاقدروا له ) رواه البخاري
- فعن ابن عمر ( رضى الله عنهما ) قال: ( تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنى رأيته ، فصام ، و أمر الناس بصيامه ) رواه أبو داود و الحاكم و ابن ماجه
( من يرخص لهم في الفطر ، و يجب عليهم الفديه ؟ )
يرخص الفطر للشيخ الكبير و المرأة العجوز و المريض الذي لا يرجى برؤه ، و أصحاب الأعمال الشاقة على مدار السنة . و عليهم أطعام مسكين عن كل يوم .
( من يرخص لهم في الفطر ، و يجب عليهم القضاء ؟ )
- يباح الفطر للمريض الذي يرجى برؤه و المسافر و الحامل و المرضع ( إذا شق عليهما الصوم بسبب الحمل أو الرضاع ) و الحائض و النفساء ، و المضطر . و يجب عليهما القضاء . و المضطر للفطر ( كالذي يريد أنقاذ غريق أو حريق يفطر لينقذه ثم يقضي ) قال الله تعالى { و من كان منك مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } البقرة 185
- قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من أفطر يوماً في رمضان من غير رخصة رخصها الله له ، لم يقض عنه صيام الدهر ) رواه النسائي
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من مات و عليه صيام صام عنه وليه ) رواه البخاري و مسلم
( مفسدات الصوم )
- الأكل و الشرب عمداً ، أما إذا كان ناسياً فيتم صومه و لا قضاء عليه . قال النبى صلى الله عليه و سلم ( إذا نسي فأكل و شرب فليتم صومه إنما أطعمه الله و سقاه ) رواه البخاري و مسلم
- القيء عمداً ، فإن غلبه القيء فلا قضاء عليه و لا كفارة و يتم صومه . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، و من استقاء فليقض ) رواه أحمد و أبو داود
- الحيض و النفاس قبل غروب الشمس و عليها القضاء .
- الجماع و هو يوجب القضاء و الكفارة على الرجل وحده ، و الكفارة عتق رقبة فإن لم يستطع صوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعام ستين مسكين .
- الاستمناء و هو أخراج المني عمدا باليد أو ضم الزوجة أو بغير ذلك و عليه القضاء .
- من نوى الفطر في نهار رمضان يبطل صومه و إن لم يتناول مفطراً ، لأن النيه من أركان الصيام .
- الحقن الخاصة بالتغذية .
( مباحات الصوم )
- الأكتحال و قطره العين و الأذن .
- القبلة و المباشرة لمن قدر على ضبط نفسه ، عن عائشة رضى الله عنها قالت ( كان النبى صلى الله عليه و سلم يقبل و يباشر و هو صائم ، و كان أملككم لإربه ) رواه البخاري
- الحقن الخاصة بغير التغذية .
- البخور و شم الروائح .
- يباح للصائم أن يتذوق الطعام بلسانه فقط .
- الحجامة .
- المضمضة و الاستنشاق ( إلا أنه يكره المبالغة فيهما ) .
- يباح للصائم أن يصبح جنباً ، عن عائشة و أم سلمة رضى الله عنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله ثم يغتسل و يصوم ) رواه البخاري .
- الحائض و النفساء إذا انقطع الدم من الليل ، جاز لهم تأخير الغسل للصبح .
- يباح للصائم ما لا يمكن الأحتراز منه كبلع الريق و غربلة الدقيق .
- يباح للصائم أن يأكل و يشرب و يجامع حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر و فى فمه طعام وجب عليه أن يلفظه أو كان مجامعاً وجب عليه أن ينزع ، و إذا ابتلع ما فى فمه أو أستدام الجماع فطر ، قال الله تعالى { و كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } البقرة 187
( ما يستحب للصائم )
- القيام بأفطار صائم ، قال النبى صلى الله عليه و سلم ( من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) رواه الترمذي .
- السواك ، يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام قال النبى صلى الله عليه و سلم ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) رواه النسائي .
- الأكثار من فعل الخير و الجود و الصدقة و حضور الدروس الدينية و صلة الأرحام و إكرام الجار ، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل و كان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه .
- العمرة في رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فإن عمرة فى رمضان تقضي حجة معى ) رواه البخاري و مسلم .
- اجتناب ما يخدش الصوم من سب و لغو ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس الصيام من الأكل و الشرب إنما الصيام من اللغو و الرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم ) رواه ابن خزيمة .
- الإكثار من الدعاء أثناء الصوم ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث دعوات لا ترد ، دعوة الوالد و دعوة الصائم و دعوة المسافر ) رواه البيهقي و صححه الألباني .
( الفطور )
- تعجيل الفطور لمخالفة اليهود و النصاري . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا يزال الناس بخير ما عجلو الفطر ) رواه البخاري و مسلم
- الدعاء عند الإفطار ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد ) رواه ابن ماجه ، و ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول ( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ) ، و ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول ( ذهب الظمأ و ابتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله تعالى )
- البدء بالإفطار على الرطب فإن لم يجد فعلى التمر فإن لم يجد فعلى ماء ، عن أنس رضى الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من الماء ) رواه أحمد .
- يستحب الإفطار قبل صلاة المغرب على ما ذكر ، و بعد الصلاة يكمل حاجته من الطعام ، إلا إذا الطعام حاضراً يستحب البدأ به قبل الصلاة ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا صلاة بحضرة الطعام ) رواه مسلم
( السحور )
- قد أجمعت الأمة على استحبابه و أنه لا إثم على من تركه .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري و مسلم .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( السحور أكله بركة فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله عز و جل و ملائكته يصلون على المتسحرين ) أخرجه أحمد .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .
- يستحب أن يتسحر الصائم تمراً ، لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داود .
[ صلاة التراويح ]
- هي سنة مؤكدة ، يمتد وقتها من بعد صلاة العشاء إلى آخر الليل و ينتهي عند الأذان الثاني للفجر و للمسلم أن يصليها جماعة أو منفرداً في المسجد أو في بيته ، و هي جماعة في المسجد أفضل .
- و قد سميت بالتراويح لأن المصلين كانوا يطيلون القراءة فيجلسون للاستراحة بين كل أربع ركعات .
- عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى فى المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما أصبح قال : ( قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم ) رواه البخاري .
[ قيام الليل ]
- عن عائشة رضى الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان ، أحيا الليل و أيقظ أهله و جد و شد المئزر ) متفق عليه .
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من قام رمضان أيماناً و أحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري و مسلم .
[ ليلة القدر ]
- قال الله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر و ما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر } القدر 1-3
- عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري .
- عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أدعو فيها ؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي
[ الإعتكاف ]
- و معناه لزوم الشىء و حبس النفس عليه ( يقصد به لزوم المسجد و الإقامة فيه مدة محددة بـ نيه التقرب إلى الله عز و جل .
- و الأعتكاف مشروع للتطوع من قبل المسلم للأقتراب من الله و طلب ثوابه و الأقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
- عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان ) متفق عليه .
- يستحب للمعتكف أن يكثر من نوافل العبادات و يشغل نفسه بالصلاة و تلاوة القرآن و التسبيح و الأستغفار و الدعاء ، و أستذكار كتب التفسير و الحديث و قراءة سير الأنبياء و الصالحين و كتب الفقه و الدين .
- يكره للمعتكف أن يشغل نفسه بما لا يعنيه من قول أو عمل ، و يكره له الأمساك عن الكلام ظناً منه أن ذلك مما يقرب إلى الله عز و جل .
( ما يباح للمعتكف )
- خروجه من معتكفه لتوديع أهله .
- ترجيل شعره و حلق رأسه و تقليم أظفاره و تنظيف البدن و لبس أحسن الثياب و التطيب بالطيب .
- له أن يأكل و يشرب و ينام في المسجد ، و له أن يعقد العقود فيه كعقد النكاح و عقد البيع و الشراء و نحو ذلك .
- الخروج للحاجة التي لا بد منها مثل : ( للغائط و البول / أحضار الأكل و الشرب إذا لم يكن له من يأتيه به / إن باغته القيء فله أن يخرج ليقء خارج المسجد / للغسل من الجنابة و تطهير البدن و الثوب من النجاسة ) ، و كل ما لا بد منه و لا يمكن فعله في المسجد فله الخروج إليه . و قد قال على بن أبى طالب ( رضي الله عنه ) إذا اعتكف الرجل فليشهد الجمعة و ليحضر الجنازة و ليعد المريض و ليأت أهله يأمرهم بحاجته و هو قائم .
( ما يبطل الأعتكاف )
- الخروج من المسجد لغير حاجة عمداً و إن قل .
- الردة لمنافاتها للعبادة .
- ذهاب العقل بجنون أو سكر لفوات شرط التمييز .
- الحيض و النفاس لفوات شرط الطهارة .
- الوطء لقول الله تعالى { و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فى المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها } البقرة 187
- المباشرة لقول الله تعالى { و لا تباشروهن و أنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها } البقرة 187
( قضاء الاعتكاف )
من شرع في الاعتكاف متطوعاً ثم قطعه استحب قضاؤه .
[ الزكاة ]
- الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمس ، و قد فرضت في السنة الثانية من الهجرة .
- و الزكاة تجب على المسلم الحر المالك للنصاب من أي نوع من أنواع المال الذي يجب فيه الزكاة .
- يجوز أخراجها قبل العيد بيومين أو ثلاثة و ينتهي وقت أخراجها بصلاة العيد .
- قال الله تعالى { و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يطيعون الله و رسوله أولئك سيرحمهم الله } التوبة 71
- عن ابن عمر رضى الله عنهما ( فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من الشعير على العبد و الحر ، و الذكر و الأنثي ، و الصغير و الكبير من المسلمين ) رواه البخاري و مسلم .
[ صلاة العيد ]
( حكمها )
قيل سنة مؤكدة و قيل فرض كفاية ، و رجح ابن تيمية أنها فرض عين على كل مسلم .
( وقتها )
- وقتها : يبدأ من طلوع الشمس و سنتهي عند زوال الشمس ، و ثؤخر صلاة عيد الفطر حتى يتمكن الناس من إخراج زكاتهم ، و تشرع في المصلى و هو السنة ، فإن كان هناك عذر كالمطر و الريح تصلى في المسجد .
( صفتها و كيفيتها )
ركعتان قبل خطبة العيد ، يكبر في الأولى سبع تكبيرات و الثانية خمس تكبيرات ، يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة يحمد الله فيها و يرفع يديه مع كل تكبيرة ، عن عائشة رضى الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يكبر في الفطر و الأضحي ، في الأولى سبع تكبيرات و في الثانية خمساً ) رواه أبو داود .
( خطبة صلاة العيد )
- حضور خطبة العيد و أستماعها سنة ، فمن شاء حضرها و من شاء أنصرف ، عن عبدالله بن السائب رضى الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم العيد ، فلما قضى الصلاة قال: ( إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، و من أحب أن يذهب فليذهب ) رواه أبو داود .
( سننها و آدابها )
- ليس لصلاة العيد أذان و لا أقامة
- الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر ، عن أنس رصى الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ) ، ( و يأكلها وتراً ) رواهما البخاري .
- خروج النساء و الصبيان و الحيض ( و يعتزل الحيض مصلاهن ) ، و يخرجن غير متطيبات و لا زينه ، و يخالطن الرجال .
- لا يتنفل قبل صلاة العيد و لا بعدها ، أما إذا صليت بالمسجد فيصلي ركعتين هما تحية المسجد .
- الإكثار من التكبير و رفع الصوت به ، لقول الله تعالى { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون } البقرة 185 .
- مخالفة الطريق ، إي يخرج لصلاة العيد من طريق و يعود من طريق أخرى .
- يستحب الاغتسال و التطيب و لبس أحسن الثياب و السواك .
- إذا كان العيد يوم جمعة فمن حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة فيصليها صلاة ظهر .
- من فاتته صلاة العيد فلا قضاء عليه ، لأنها فرض كفاية .
[ أتباع صيام شهر رمضان بصيام ست من شوال ]
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ) رواه مسلم
المراجع :
- صحيح البخاري
- الأحاديث القدسية مع شرحها ( جمع و إعداد الشيخ / عبدالقادر حسونه )
- رياض الصالحين في سيرة سيد المرسلين ( للإمام / محي الدين النووى )
- نور اليقين في سيرة سيد المرسلين ( تأليف الشيخ / محمد الخضري )
Tags associés : #1601, #1610, #1585, #1605, #1590, #1575, #1606
Dimanche 06 Septembre 2009Poster un commentaire
Tags associés : Site
Mardi 08 Septembre 2009Poster un commentaire
|
Rubriques
Mon profil
Photos aléatoires
Derniers commentaires
Statistiques
recherche
Horloge
Newsletter
A découvrir
Campagne membre |